ماذا يحدث للجسم عند زيادة طاقته الحركية؟

ماذا يحدث للجسم عند زيادة طاقته الحركية، سوف نتعرف في هذا المقال على العديد من المعلومات المميزة والشيقة بدرجة كبيرة والخاصة بما يحدث للجسم في حالة زيادة طاقته الحركية بشكل كبير، كما أننا سوف نتعرف بشكل كبير على الطاقة الحركية وأنواعها المختلفة وغيرها من المعلومات المختلفة والمتعلقة بهذا الشأن بالتفصيل المناسب، هذا ما سنتعرف عليه بالتفصيل في المقال التالي فتابعونا.

ما هي الطاقة الحركية؟

ما هي الطاقة الحركية؟

ماذا يحدث للجسم عند زيادة طاقته الحركية

إن الطاقة الحركية تعد من أهم أنواع الحركات التي يقوم بها الكائن الحي وهي عبارة عن حركات فيزيائية تتعلق بالأجسام، والبشر في جميع أنحاء العالم يستخدم الطاقة الحركية كل يوم أثناء قيامه بالعديد من الأمور مثل الذهاب إلى المدارس والجامعات والحركة في البيت والعمل والركض والقيادة وغيرها من التصرفات المختلفة.

وعليه فإن قيام الجسم البشري بالحركة تعد من الأمور التي من شأنها العمل على تفعيل العديد من الخلايا فيه والتي تعد المكون الأساسي للأعضاء الداخلية الخاصة به وهو ما من شأنه تحريك جميع الأجزاء الموجودة فيه بشكل مختلف عما سبق وبدرجة كبيرة جدًا، مما سبق يتضح أن الجسم إذا ما حدثت زيادة في طاقته الحركية فإنه وبكل بساطة تتحرك جزيئاته بشكل أسرع عما كانت عليه قبل هذه الحركة.

  • وتعد الإجابة المنطقية الوحيدة على ماذا يحدث للجسم عند زيادة طاقته الحركية هي (تزداد سرعة الجزيئات الحركية فيه بشكل أسرع).

ما هي الطاقة الحركية؟

الطاقة الحركية: تعد الطاقة الحركية عبارة عن نوع من أنواع الطاقة التي يملكها الجسم بسبب حركته، وهي تساوي الشغل اللازم لتسريع الجسم من حالة السكون إلى سرعة معينة سواء كانت هذه السرعة مستقيمة أو بزاوية، كذلك فإنه من الممكن أن تتحول الطاقة من صورة إلى صورة أخرى حيث أنه  بالنظر إلى راكب الدراجة تتحول في جسمه الطاقة الكيميائية، المتولدة عن حرق المواد الغذائية التي حصل عليه بالطعام، إلى طاقة حركة، حيث أنه يقوم ببذل شغل وبذلك يتحرك بالعجلة.

العوامل المؤثرة على الجسم المتحرك

بالطبع فإنه هناك العديد من العوامل المؤثرة على الجسم المتحرك والتي تؤثر فيه وبدور هذا التأثير فإنه يحدث تغيرات على الطبيعة المحيطة به ويطلق على ذلك العوامل المؤثرة على الجسم  وهي ما سوف نتعرض له بالشرح والتفصيل في ما يلي:

  • قوة الاحتكاك، هي عباره عن القوة المعارضة التي تمنع الحركة وتعيقها ما بين جسمين متقاربين وتنشأ هذه الحركة ما بين سطحين متلامسين نتيجة للتقارب الكهرومغناطيسي الحادث ما بين الجسيمات المشحونة فيهما.
  • ملمس الجسم المتحرك، من المهم أن نعرف ملمس الجسم المتحرك، حيث أن خشونة أو نعومة الجسم المتحرك يكون لها تأثير كبير جداً عليه وعلى حركته، فلو كان الجسم خشن فهنا تزداد قوة الاحتكاك وبالتالي تصبح حركته مقيدة، أما إذا كان سطح الجسم ناعم، فهنا نجد أن الاحتكاك يقل بشكل أكبر وتكون حركته أكثر سلاسة عما كانت حيث يمكن لكرة ملساء أن تقطع مسافة أطول بكثير من تلك التي يمكن لكرة خشنة على نفس السطح قطعها.
  • ملمس السطح، يعد ملمس السطح واحد من أكبر   المؤثرات على حركة الجسم حيث أن قوة الاحتكاك على طبيعة أو ملمس السطح الملامس للجسم المتحرك يكون لها دور في تسهيل حركته من عدمها فإذا كان السطح خشن، يكون الاحتكاك الناتج عن حركة الجسم كبير وهذا بالمقارنة بالسطح الناعم فيكون المش في طريق مكسر وغير سوي أبطا بكثير من المشي على الطريق الممسد والممهد ولكن هذا لا يعني عدم وجود قوة احتكاك بين السطحين الأملسين حيث أنه يتناقص الاحتكاك مع ازدياد نعومة الأسطح، ولكن إلى درجة محددة فقط لأن الاحتكاك يزداد فعليًا بين السطحين الأملسين بسبب زيادة القوى الكهروستاتيكية الجاذبة بين ذراتهما فيزيائيا.
  • شكل الجسم المتحرك،  يعد شكل الجسم المتحرك من العوامل التي لها دور مهم في التأثير على قوة الاحتكاك، حيث أن شكل الجسم يعمل على تحديد تصميمه لمساحة سطح الجسم المتحرك الملامس للسطح أو للوسط الذي يتحرك فيه، فلو كان شكل الجسم انسيابياً أثناء الحركة في الماء أو الهواء، فسوف يواجه قوة احتكاك أقل من شكل أخر غيره بكثير.
  • القوة العمودية، تعتمد قوة الاحتكاك  في الجسم المتحرك على القوة العمودية التي تؤثر على الأجسام المتحركة في العموم وفي العادة ما تكون القوة العمودية قوة معاكسة للوزن، لذلك تكون قيمتها مطلقا أكبر بكثير للجسم الأكبر كتلة، وأقل بدرجة كبيرة للجسم الأقل كتلة، وبازدياد القوة العمودية تزداد قوة الاحتكاك الخاصة بالجسم، والتي تجعل القوة العمودية تتناسب طرديًا مع قوة الاحتكاك ذاتها.
  • معامل الاحتكاك، نجد أن قوة الاحتكاك تعتمد على معامل الاحتكاك  للسطح، حيث يعرف معامل الاحتكاك بمقدار الاحتكاك الموجود بين سطحين، والذي كلما زاد معامل الاحتكاك للسطح، زادت القوة المطلوبة لتحريكه فوق هذا السطح، وهو ما يتناسب طرديا مع معامل الاحتكاك مع قوة الاحتكاك.

أنواع الطاقة الحركية

هناك العديد من الأنواع للطاقه الحركية والتي تقدر بخمسة أنواع لكل نوع منهم سماته وخصائصه المميزة والمتمثلين في ما يلي:

  • الطاقة الصوتية، تنتج هذه النوعية من الطاقة عن الاهتزازات المسببة لنقل الصوت على هيئة موجات صوتية، وبالطبع يتم ذلك خلال الوسط الناقل من صلب أو سائل أو غاز باستثناء الفراغ لأنه لا يحتوي على الذرات المساهمة في نقل الاهتزازات ومن المهم أن نعرف بأن الاهتزازات الصوتية غير مستمرة في الحركة.
  • الطاقة الميكانيكية، الطاقة الميكانيكية في الأجسام هي عبارة عن القدرة على القيام بعمل معين سواء كان هذا العمل طاقة حركة أو طاقة وضع، وهي الطاقة التي تمكن الجسم بشكل كبير عن ممارسة قوة ما على جسم آخر مسبب إزاحته ومثال على ذلك الآلات البسيطة مثل الروافع والآلات الهدم وطواحين الهواء وذلك بتطبيق قوة على الشفرات المسببة لحركتها.
  • الطاقة الكهربائية، هي القوة التي تنتج نتيجة جزيئات الذرة المشحونة وهي التي تتسبب في حركة أو تعمل على تحريك جسم ما ونتيجة لذلك تتحرك الإلكترونيات من ذرة إلى أخرى ما يؤدي إلى تشكيل الطاقة الكهربائية.
  • الطاقة الحرارية، وهذه النوعية من الطاقة تعرف بأنها أحد أشكال الطاقة الحركية والتي تحدث نتيجة حركة الجزيئات وبسرعة هائلة الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تصادم الجزيئات ببعضها البعض ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع في درجة حرارتها وعليه فإنه كلما زادت درجة الحرارة يدل هذا على زيادة الحركة بشكل ملحوظ.
  • الطاقة الإشعاعية، هذه النوعية من الطاقة تعمل على التنقل بالإشعاع الكهرومغناطيسي وقد صنفت هذه الطاقة تحت نوعية الطاقة الحركية بشكل كبير وذلك لأنها تنتقل دون حدوث تغيرات في الكتلة والتي هي موجودة في الموجات الكهرومغناطيسية والتي تقاس بالطاقة الإشعاعية أو الضوئية وأمن أبرز الأمثلة عليها نجد الأشعة السينية وأشعة غاما والضوء والإشعاع الحراري وغيرها.
الكاتب : Samar Tarek