دعاء المظلوم في جوف الليل

دعاء المظلوم في جوف الليل، شعور الإنسان بالظلم من الأمور التي تجعله يتقرب لله بخالص الدعاء وكله إيمان وبشكل كبير في أن الخالق عز وجل سوف ينصره على من فعل به تلك الأمور الصعبة وظلمه وتعدى على حقوقه وفي المقال التالي سوف نبين لكم ضوابط دعاء المظلوم في جوف الليل على من ظلمه وهل سوف يقبل له ذلك أم لا هذا ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل فيما يلي.

دعاء المظلوم

دعاء المظلوم

دعاء المظلوم في جوف الليل

يعرف عن دعوة المظلوم أنها ليس بينها وبين المولى عز وجل حجاب وهي من الدعوات التي من شأنها بأي حال من الأحوال أن ترفض بل أنها مستجابة بإذن واحد أحد قادر على رد مظلمته له وإعادة الحقوق إلى أصحابها فهو العدل الحق الحي القيوم والذي ليس لعدالته حد أبدًا، فعلى كل إنسان يأس من استجابة دعوته أن لا ييأس ويتأكد من أن رب العالمين سوف يرد له حقه حتى وإن تأخر هذا.

ينام العديد من الأشخاص في الليل بكل أمان وراحة ودون وجود أي قلق في قلوبهم إلا أحدهم يعاني في صمت ويتألم ولا يعلم بحاله إلا رب العباد فقد تعرض للظلم والقهر والعذاب بسبب ظالم لا يعلم بوضعه الحالي، وإذا أصبح بأي حال من الأحوال فإنه يتألم بسبب ذلك، حيث أنه من الممكن أن يتعرض بشكل كبير إلى القهر وسلاحه الوحيد في التخلص من ذلك هو الدعاء.

حيث أن للدعاء وخاصة في جوف الليل العديد من الفوائد التي لا أول لها من أخر، فعلى من تعرض للظلم أن لا يغفل السلاح العظيم الذي يملكه في يده ألا وهو الدعاء، فكل ما عليه القيام به هو أن يرفع يديه بالدعاء إلى المولى عز وجل محدثًا أيا بكل ما يدور في خلده وملقي لكافة همومه وأحزانه عليه، ومن أهم وأجمل الأدعية التي من الممكن أن يبوح بها المسلم لربه في جوف الليل نعرض عليكم ما يلي:

  • يا ربّ أغلقت الأبواب إلّا بابك، وانقطعت الأسباب إلا إليك، ولا حول ولا قوة إلّا بك.

  • يا ربّ اللهمّ إنّي ومن ظلمني من عبيدك، نواصينا بيدك، تعلم مستقرّنا ومستودعنا، وتعلم متقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيّتنا، وتطّلع على نيّاتنا، وتحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا.

  • اللهمّ إنّي أستغيث بك بعدما خذلني كلّ مغيث من البشر، وأستصرخك إذ قعد عنّي كلّ نصير من عبادك، وأطرق بابك بعدما أغلقت الأبواب المرجوّة، اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.

  • يا ربّ ها أنا ذا يا ربّي، مغلوب مبغيّ عليّ مظلوم، قد قلّ صبري وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب إلا إليك، وانسدّت عليّ الجهات إلا جهتك، والتبست عليّ أموري في دفع مكروهه عنّي، واشتبهت عليّ الآراء في إزالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، وأسلمني من تعلّقت به من خلقك، واستشرت نصيحي فأشار عليّ بالرغبة إليك، واسترشدت دليلي فلم يدلّني إلاّ عليك.

  • اللهم أني رجعت إليك يا مولاي صاغراً راغماً مستكيناً، عالماً أنّه لا فرج إلاّ عندك، ولا خلاص لي إلاّ بك، أثق بوعدك في نصرتي، وإجابة دعائي، فإنّك قلت جلّ جلالك وتقدّست أسماؤك: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، وأنا فاعل ما أمرتني به لا منّاً عليك، وكيف أمنّ به وأنت عليه دللتني، فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد.

دعاء المظلوم مكتوب

هناك العديد من الأدعية التي من الممكن أن يستعين بها الفرد فقط من أجل الخروج من كرب شديد يمر به في حياته هذه الفترة، وهذا الدعاء من الأمور التي من شأنها تفريج همه وتخليصه مما يمر به من حزن وألم في حياته، وهي من أهم الأسلحة التي من خلال المداومة عليها من الممكن أن ينال الفرد السلام والحق الذي ذهب أدراج الرياح، وعليه، فلابد من أن يستعين المسلم بالأدعية المكتوبة والمدونة وتلاوتها عقب صلواته على أمل أن يرد له المولى عز وجل مسألته تلك في أقرب وقت ممكن وينعم عليه بالراحة والسكينة بعد الهم والكرب الذي مر بهم، ومن أبرز هذه الدعوات المكتوبة نجد لدينا ما يلي:

يا رب أسألك يا ناصر المظلوم المبغي عليه إجابة دعوتي، فخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر، وأفجئه في غفلته، مفاجأة مليك منتصر، واسلبه نعمته وسلطانه، وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر، وانزع عنه سربال عزّك الذي لم يجازه بالإحسان، واقصمه يا قاصم الجبابرة، وأهلكه يا مهلك القرون الخالية، واخذله يا خاذل الفئات الباغية.

  • اللهم إن الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك.

  • اللهم أرغم أنفه، وعجّل حتفه، ولا تجعل له قوة إلاّ قصمتها، ولا كلمة مجتمعة إلاّ فرّقتها، ولا قائمة علوّ إلاّ وضعتها، ولا ركنًا إلاّ وهنته، ولا سببًا إلاّ قطعته.

  • اللهم إني أستغيث بك بعدما خذلني كل مغيث من البشر، وأستصرخك إذ قعد عني كل نصير من عبادك، وأطرق بابك بعد ما أغلقت الأبواب المرجوة، اللهم إنك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.

  • يارب اللهم انتقم من الظالم فى ليلة لا أخت لها، وساعة لا شفاء منها، وبنكبة لا انتعاش معها، وبعثرة لا إقالة منها.

دعاء المظلوم من القران

يلجأ المظلوم إلى ربه في أحلك ظرف يمر به في حياته، وهو ما يجعله يبحث عن أي حل من الممكن أن يجعله يخرج من الحالة التي يمر بها في الوقت الحالي، ومن أبرز هذه الحلول هو البحث في القرآن الكريم عن كل ما يمكن أن ينقذه، ويدعوا به رب العالمين حتى ينصره على ما يمر به من أمور صعبة ومؤلمة في حياته ومن أبرز هذه الأدعية القادمة من القرآن الكريم نجد لدينا ما يلي:

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وهي دعوة يونس عليه السلام ولم يدع بها مسلم قط الا استجاب الله لدعائه ان كان خيرا له . لَلَهَ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لإِلإِهَ اللَّهُ رَبُّ الْعَظْيمِ. اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ الأَرْجَو فَلَا تِكِلْنِي َلَي نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنَأَ، وْصْلِحْ لَأْ شَأْنِي كُلَّهُ لَلإِه. يا بدل بدك ، ابن بدك ، ابن متك ، ناسي حفار ، ماضي لا هكمك ، خيانة لا قزافك ، وثق إبزيم التوثيق كان محظوظًا ، بما في ذلك حتى أنت ، يا نزلته لا كتابتك ، يا لمته هدا دي المنتدى ، ص أستاسترت أيضًا لا علم غير مرئي ، على الإنترنت تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.

دعاء المظلوم من السنة

نتبع السنة الشريفة لرسولنا الكريم دائمًا وفي كل حين وفي كافة أمور حياتنا، الأمر الذي من شأنه جعلنا في أكثر الحاجة إلى التعرف على ما كان يفعله رسولنا الكريم عندما يقع في ظلم أو قهر معين لا أول له من أخر، وهو صلى الله عليه وسلم واجه الكثير من الظلم في حياته بعد أن كذب به وبرسالته العديد من المشركين والمكذبين فما كان منه إلا الصبر والاحتساب عند رب العالمين والانتظار إلى أن ينصره ويعينه على أعدائه وما فعلوه به من مكائد ومصائب لا أول لها من أخر، وفيما يلي سوف نذكر لكم أبرز الدعاء الذي كان رسولنا الكريم يدعو بهم: 

  • ما ثبت في صحيح البخاري: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَعَثَ بكِتَابِهِ رَجُلًا؛ وأَمَرَهُ أنْ يَدْفَعَهُ إلى عَظِيمِ البَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَحْرَيْنِ إلى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ، قالَ: فَدَعَا عليهم رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ).

  • قوله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهمَّ إني عبدُك، وابن عبدِك، وابن أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي).

  • قوله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ رحمتَك أَرجو فلا تَكِلني إلى نَفسِي طرفةَ عينٍ، وأصلِح لي شَأني كلَّه لا إلَه إلَّا أنتَ).

دعاء المظلوم على الظالم سريع الاستجابة

قبل أن يقدم شخص على أذية الأخر وظلمه وإلحاق الكثير من الألم والعذاب به، لابد من أن يعلم أن للمظلم دعوة سريعة الاستجابة من الممكن أن تفتك به وتهلكه بعيدًا عن ماله وأهله وكل ما يملك في الحياة الدنيا، وهذه الدعوة من الأمور التي من شأنها العمل على تحقيق الكثير من الأمور المميزة والمهمة في حياة المظلوم وترد له حقه الذي تم سلبه منه، فعلى كل إنسان أن يوقن قدر الممكن أنه لا يتعدى على حقوق الآخرين بأي شكل من الأشكال وفيما يلي واحد من أسرع الأدعية في الاستجابة وباتفاق العديد من الشيوخ والفقهاء على نتائجه تلك:

  • يارب إني أحب العفو لأنك تحبّ العفو، فإن كان في قضائك النافذ وقدرتك الماضية أن ينيب أو يتوب، أو يرجع عن ظلمي أو يكفّ مكروهه عنّي، وينتقل عن عظيم ما ظلمني به، فأوقع ذلك في قلبه السّاعة الساعة وتب عليه واعفُ عنه يا كريم.

  • يارب إن كان في علمك به غير ذلك، من مقام على ظلمي، فأسألك يا ناصر المظلوم المبغي عليه إجابة دعوتي، فخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر، وأفجئه في غفلته، مفاجأة مليك منتصر، واسلبه نعمته وسلطانه، وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر،وانزع عنه سربال عزّك الذي لم يجازه بالإحسان، واقصمه يا قاصم الجبابرة، وأهلكه يا مهلك القرون الخالية، وأخذله يا خاذل الفئات الباغية.”

ماذا يطلب المظلوم من الله يوم القيامة؟

عندما يأتي يوم القيامة ويحاسب الناس على أفعالهم سوف يواجه ما بين الظالم والمظلوم وسوف يكون يوم مهول، وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا اليوم وهذا البأس الشديد وأن يبتعد كل مسلم عن هذا الآثم العظيم بكل ما في قدرته وقوته، لأنه جزاءه سوف يكون عسير ولن يدخل الجنة إلا إذا سامحه المظلوم مهما كانت أعمال الخير التي قام بها.

كما أن الظالم مهما فعل بالمظلوم فإن لهذا الظلم نهاية إما بموت الظالم أو موت المظلوم وفي يوم القيامة قال المولى عز وجل (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) سورة الشعراء الأية 88-89، وقتها سوف يطلب المظلوم من رب العالمين أن يحقق له مطلبه ونيل حقه من الظالم مهما كان هذا الظالم رئيساً كان أو قاضياً، أو ضابطاً، أو موظفاً، أو عاملاً أو زوجاً، أو زوجة، حيث أن الجميع سوف يقعون بين يدي الله جل جلاله ذكراً أم أنثي وسوف تأخذ الحقوق التي سلبت منهم.

وعليه فإن ما سوف يطلبه المظلوم من الخالق عز وجل يوم القيامة سوف يكون عدالته وحقه الذي تم سلبه منه في الحياة الدنيا حيث أن الظلم يهدر حق الإنسان ويسلب منه حريته ويقيد من مقدرته على الكلام وتحقيق ما يرغب في القيام به في باقي حياته، فهنا سيكون طلب الإنسان من رب العالمين أن يرد له كرامته أمام الناس من هذا الظالم بعد ما تسبب له فيه من ألم وحسرة وذل أمام الجميع في الحياة الدنيا، فعلى كل ظالم أن يحذر مما يمكن أن يحدث له في هذا اليوم المهيب.

وعليه وإجابة عن السؤال السابق والخاص بما يطلبه المظلوم من رب العالمين فإن يكون وبكل بساطة حقه ممن ظلمه وألحق به الضرر الشديد حيث أن الخالق عز وجل سوف يقول له (انظر إلى هذه الدور والقصور، فيقول له هي لك إن عفوت عن أخيك فيقول عفوت عنه، فيقول خذه وأدخل به الجنة)

دعاء المظلوم المقهور المستجاب

إن الظلم من أقوى وأصعب ما يكون وقعه على الشخص، وهو السبب في ألم وذل كبير يمكن أن يشعر به المرأ في حياته، وهذه المشاعر القاسية من الممكن أن تولد الكثير من القهر في قلب الشخص وتصعب عليه حياته بدرجة لا مثيل لها، وهذا الأمر من شأنه أن يجعل الإنسان يمر بالكثير من الصعوبات في حياته بل أنه في بعض الأحيان من الممكن جدًا أن يفقد حياته وتدمر حياته بدرجة لا مثيل لها على الإطلاق، ويمكن أن يموت بحسرته وقهره هذا، وفيما يلي أحد الأدعية العظيمة التي من الممكن أن يرددها الشخص للخلاص مما يمر به في حياته من ألم وقهر ومعروف عنها سرعة الاستجابة سنجد لدينا ما يلي:

اللهم إني توكلت عليك فأعنّي، ووفقني، واجبر خاطري، جبرا أنت وليّه، اللهم فرج همي وضيقي وكربى وارفع الظلم عني وعن كل مظلوم يا رب واجبر يا الله بالمنكسر قلوبهم، حسبي الله ونعم الوكيل فيمن أذاني اللهم بحق جاهك وجلالك وعزتك وعظمتك التي يهتز لها الكون اسألك بعزتك التي يهتز لها العرش ومن حوله اللهم انصرني على من ظلمني اللهم أنك لا ترضى الظلم لعبادتك اللهم أنك وعدتنا ألا ترد للمظلوم فأنت العدل والعدل قد سميت به نفسك اللهم انصرني على من ظلمني، ألا أن نصر الله قريب سبحانه وتعالى وأفوض أمري إلى الله من ظن أن الباطل سينتصر على الحق فقد أساء الظن بالله، اللهم إنه ظلمنا وقهرنا وأبكانا فأنت كفيلنا وحسبنا.

حالة واحدة لا يستجيب الله فيها دعاء المظلوم

هناك العديد من الفقهاء والشيوخ أكدوا على أن هناك دعوة لا يستجيب فيها الخالق عز وجل من المظلوم دعائه، وهذه الحالة هي أن يكون هو من تسبب في هذا الظلم لنفسه، وهذا في حالة أنه رفض أمر الله تعالى ولم يكتب حقه في دين وأكله مدينه عليه، فخطأ المظلوم هنا أنه لم يكتب الدين الذي قام بمنحه للظالم الذي أكل عليه حقه وتسبب له في الكثير من الألم والحزن الشديد في حياته، وليس هذا وحسب بل هو خالف تعليمات رب العالمين بكتابة الدين بأي حال من الأحوال.

لأن الخالق عز وجل أمرنا بكتابة الدين ورفض الامتثال لأوامره عز وجل (مستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ) سورة البقرة الأية 282 من الأمور التي من شأنها أن تجعله مخالف لما أمر به رب العالمين عباده.

 

 

 

عدد كلمات المقال 2100 كلمة – 800 كلمة مقتبسة = 1300 كلمة.

الكاتب : Samar Tarek