تجربتي مع الحمية الكيتونية وأضرار نظام الكيتو

Lamia Tarekالمُدقق اللغوي: nancy6 سبتمبر 2023آخر تحديث :

تجربتي مع الحمية الكيتونية

تجربتي مع الحمية الكيتونية كانت مدهشة وملهمة. استخدام هذه الحمية بواجهة واضحة قد أثر بشكل كبير على صحتي وعافيتي العامة. كان لدي العديد من الأهداف في البداية ، ولكن الحمية الكيتونية ساعدتني على تحقيقها بشكل فعال.

بدأت رحلتي مع الحمية الكيتونية بمعرفة المبادئ الأساسية لها. تعتمد هذه الحمية على تقليل تناول الكربوهيدرات وزيادة استهلاك الدهون الصحية والبروتين. أدركت أن هذا التوازن في النظام الغذائي يساعد على دخول جسمي في حالة الكيتوز الذي يحول الدهون إلى وقود للجسم بدلاً من الكربوهيدرات.

مع الوقت ، أدركت أن الحمية الكيتونية ليست مجرد نظام غذائي ، بل أسلوب حياة. قمت بتحويل مطبخي ليتناسب مع مبادئ الحمية الكيتونية ، حيث قمت بتخفيف كمية الخبز والمكرونة والأطعمة الغنية بالسكر وزيادة استهلاك اللحوم والأسماك والأطعمة المشبعة بالدهون الصحية مثل الأفوكادو وزيت جوز الهند.

تأثير الحمية الكيتونية على جسمي واضح وملموس. شعرت بزيادة الطاقة والنشاط طوال اليوم ، وتحسنت جودة نومي واستيقظت منتعشًا أكثر. لاحظت أيضًا تحسنًا في تركيزي ووضوح تفكيري. كما لاحظت تراجعًا في الشهية والميل للأكل الزائد الذي كان يؤثر على صحتي سابقًا.

كما لاحظت أيضًا تغيرًا إيجابيًا في نسبتي الدهون وشكل جسمي. فقدت وزنًا زائدًا بشكل ملحوظ واكتسبت عضلات أكثر قوة وتحديد. أصبحت أقل تورمًا وانتفاخًا في الجسم وتحسنت مرونة بشرتي.

ما هي الحمية الكيتونية؟

تُعد الحمية الكيتونية نظامًا غذائيًا يركز بشكل أساسي على تناول الدهون وتقليل كمية الكربوهيدرات. تهدف هذه الحمية إلى تحويل الجسم من حالة حرق السكريات لإنتاج الطاقة إلى حالة حرق الدهون لإنتاج الكيتونات. الكيتونات هي جزيئات صغيرة يتم تصنيعها في الكبد عندما يفتقر الجسم إلى مصدر طاقة كافٍ من السكريات. عندما تزيد كمية الكيتونات في الدم، يدخل الجسم في حالة تسمى “التيتانية”، والتي تساعد في حرق الدهون بشكل أكثر كفاءة.

يُعتبر نظام الحمية الكيتونية شهيرًا بفوائده الصحية المحتملة، بما في ذلك فقدان الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم وخفض ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الحمية الكيتونية أيضًا خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من صعوبة التحكم في الشهية أو مشاكل في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات.

تتضمن الحمية الكيتونية تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية. في المقابل، يتم تقليل أو تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والبطاطس والحلويات.

مع ذلك، يجب مراعاة أن الحمية الكيتونية ليست مناسبة للجميع. يُنصح بالتشاور مع الطبيب أو أخصائي التغذية قبل البدء في هذا النظام الغذائي للتأكد من أنه يتناسب مع الحالة الصحية الفردية والأهداف الشخصية.

الكيتو

 

فوائد الحمية الكيتونية

  • فقدان الوزن: تُعد الحمية الكيتونية فعالة جدًا في فقدان الوزن، حيث يؤدي تحويل الجسم للدهون إلى مصدر للطاقة إلى حرق المزيد من الدهون وبناء العضلات النحيلة.
  • تحسين صحة القلب: نظرًا لزيادة تناول الدهون الصحية في الحمية الكيتونية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم وبالتالي تعزيز صحة القلب.
  • زيادة مستويات الطاقة: بالنظر لأن الدهون هي المصدر الرئيسي للطاقة في هذه الحمية، فإنها يمكن أن تزود الجسم بطاقة طويلة الأمد ومستدامة، مما يحسن الأداء البدني والذهني.
  • تحسين مستوى السكر في الدم: يمكن أن تعمل الحمية الكيتونية على تقليل مستوى السكر في الدم وتحسين الحساسية للأنسولين، مما يعد فائدة كبيرة لمرضى السكري أو أولئك الذين يعانون من اضطرابات السكر.
  • تحسين وظائف المخ: الكيتونات التي ينتجها الجسم أثناء الحمية الكيتونية يمكنها أن تعزز وظائف المخ وتحسين التركيز والذاكرة.
  • خفض مستوى الالتهابات: بعض الدراسات تشير إلى أن الحمية الكيتونية يمكن أن تقلل من التهابات الجسم وتحسن التئام الأنسجة وتعزيز صحة الجهاز المناعي.
الكيتو

 خطوات بداية الحمية الكيتونية

تعتبر الحمية الكيتونية أحد الحميات الغذائية الشائعة التي تهدف إلى الحفاظ على مستويات الكيتون في الجسم، وهي تعتمد على تقليل تناول الكربوهيدرات وزيادة استهلاك الدهون والبروتينات. إذا كنت ترغب في بدء الحمية الكيتونية ، فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها:

  1. استشر طبيبك: قبل البدء في أي نظام غذائي جديد ، من الأهمية بمكان استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية. سيتمكنون من تقييم صحتك وتحديد ما إذا كانت الحمية الكيتونية مناسبة لك.
  2. تخطيط الوجبات: قم بوضع خطة للوجبات الخاصة بك التي تتكون بشكل أساسي من الدهون الصحية والبروتينات ، مع تقليل كمية الكربوهيدرات. يمكنك تضمين اللحوم والأسماك والبيض والمكسرات والبذور والأفوكادو والزيوت الصحية مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون.
  3. الاعتماد على الخضروات: تأكد من تضمين الخضروات ذات القيمة الغذائية العالية في وجباتك اليومية ، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي والقرنبيط. هذه الخضروات غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.
  4. تجنب المصادر الرئيسية للكربوهيدرات: حاول تقليل تناول المنتجات التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات مثل الحبوب المكررة والمعجنات والسكريات والمشروبات الغازية.
  5. مراقبة مستويات الكيتون: تستطيع مراقبة مستويات الكيتون في الجسم باستخدام أدوات الاختبار المنزلية الخاصة بالكيتون.

ماذا يجب تجنبه في الحمية الكيتونية

  1. تجنب الأطعمة الغنية بالسكر: يجب أن تتجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكر مثل الحلويات والمشروبات الغازية، حيث يؤدي تناول السكر إلى إخراج الجسم من حالة الكيتوز التي تحقق فاعلية الحمية الكيتونية.
  2. تجنب الحبوب والمنتجات الحبوبية: تحتوي الحبوب عادةً على نسب عالية من الكربوهيدرات وبالتالي يجب تجنب تناول الأطعمة القائمة على الحبوب مثل الخبز والأرز والمعكرونة.
  3. تجنب الفاكهة العالية بالسكر: على الرغم من أن الفاكهة صحية، إلا أن بعض الأنواع تحتوي على نسب عالية من السكر مثل الموز والتمر والعنب. يفضل تجنب هذه الأنواع أثناء اتباع الحمية الكيتونية.
  4. تجنب الدهون الصحية بكميات كبيرة: يعتبر تناول الدهون الصحية واحدة من أهم مكونات الحمية الكيتونية، ولكن يجب الامتناع عن تناولها بكميات كبيرة. الحمية الكيتونية تعتمد في الأساس على استهلاك الدهون لإنتاج الطاقة، لكن يجب الحذر لعدم تناول الدهون بشكل مفرط.
  5. تجنب الوجبات السريعة: تحتوي الوجبات السريعة على نسب عالية من الكربوهيدرات والسكر، بالإضافة إلى الدهون المشبعة. يجب تجنب تناولها أثناء الحمية الكيتونية لضمان الحصول على النتائج المرجوة.
الكيتو

مراحل تحول الجسم في الحمية الكيتونية

تُعد الحمية الكيتونية واحدة من أنواع الحميات الغذائية التي يتبعها البعض لتحقيق أهدافهم الصحية وفقدان الوزن. تعتمد هذه الحمية على تقليل استهلاك الكربوهيدرات وزيادة استهلاك الدهون، مما يؤدي إلى تحويل الجسم للعمل بالكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من استخدام الجلوكوز الموجود في الجسم. تمر عملية تحول الجسم في الحمية الكيتونية بعدة مراحل، وهي كالتالي:

  1. مرحلة الانتقال إلى حالة الكيتوز: في بداية الحمية الكيتونية، يقوم الجسم بانتقال من استهلاك الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للطاقة إلى استخدام الدهون. يستغرق هذا الانتقال عادة بضعة أيام وقد يصاحبه ظهور بعض الأعراض المعروفة بـ “انقطاع الكربوهيدرات”.
  2. مرحلة التحول إلى حالة الكيتونية: بعد انتقال الجسم إلى حالة الكيتوز، يبدأ بتحويل الدهون المخزنة في الجسم إلى كيتونات، وهي مركبات تستخدم كمصدر للطاقة. تستغرق هذه المرحلة حوالي أسبوعين تقريبًا.
  3. مرحلة الاستقرار في حالة الكيتوز: بعد الانتقال إلى حالة الكيتونية، يدخل الجسم في مرحلة الاستقرار ، حيث يبدأ في استخدام الكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة وتستمر عملية تحويل الدهون لسد احتياجات الجسم الطاقوية.
  4. الحفاظ على الحالة الكيتونية: عند الوصول إلى حالة الكيتوز، يصبح الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الحالة الكيتونية عن طريق استمرار اتباع الحمية الكيتونية وتقليل استهلاك الكربوهيدرات.

تأثير الحمية الكيتونية على الجسم

تُعد الحمية الكيتونية من أحدث الأنظمة الغذائية التي اكتسبت شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة. تتميز هذه الحمية بتقليل استهلاك الكاربوهيدرات والزيادة في تناول الدهون الصحية والبروتينات المعتدلة. يتحول الجسم بفعل هذا التوزيع الغذائي إلى حالة تُعرف بالتحول الكيتوزي، حيث يستخدم الجسم الدهون بدلاً من الكاربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة. ومن هنا ينتج تأثير ايجابي على الجسم على عدة مستويات، بما في ذلك:

  1. فقدان الوزن: تعد الحمية الكيتونية فعالة لإنقاص الوزن، حيث يتم حرق الدهون بشكل أسرع وتحويلها إلى طاقة يستخدمها الجسم. كما تقلل الحمية من الشهية وتحفز عملية الحرق وتحسين تحلل الدهون.
  2. تحسين صحة القلب: تشير الدراسات إلى أن الحمية الكيتونية يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكولسترول السيء والدهون في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  3. تحسين صحة المخ: يُعتقد أن الحمية الكيتونية تعزز صحة المخ وتحسن وظائفه. فمع وجود مصدر ثابت للطاقة من الدهون، فإن الدماغ يعمل بكفاءة أفضل وقد يعزز تركيز الانتباه والذاكرة.
  4. تحسين النوم والتركيز: قد تؤثر الحمية الكيتونية بشكل إيجابي على نوعية النوم وتقليل الاضطرابات النومية، مما يساهم في تحسين التركيز وزيادة الطاقة والانتاجية.
  5. منع الالتهابات: تشير بعض الأبحاث إلى أن الحمية الكيتونية يمكن أن تساعد في تقليل التهابات الجسم، مما يؤدي إلى تحسين صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض المزمنة.

الصعوبات التي واجهتها في الحمية الكيتونية

  • قد يواجه الأشخاص الذين يتبعون الحمية الكيتونية بعض الصعوبات في البداية، حيث يتعين عليهم جعل تغييرات كبيرة في نظامهم الغذائي. قد يحتاجون إلى الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات، وزيادة استهلاك الدهون الصحية والبروتين.
  • واحدة من أبرز الصعوبات هي تحديد الطعام المناسب للاستهلاك. يجب تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والمعكرونة والبطاطس والسكريات. بالعوض، يتعين زيادة الأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل الزبدة وزيت الزيتون وزيت جوز الهند، وكذلك تناول المصادر الغنية بالبروتين مثل اللحوم والأسماك والبيض والألبان.
  • قد تكون هناك صعوبات في التكيف مع عدم تناول السكر والمقامرة على الكربوهيدرات. فقد تشعر بالرغبة في تناول الأطعمة الحلوة أو الوجبات السريعة في بعض الأحيان. ومع ذلك، بتحديد الأطعمة البديلة الصحية وتناول وجبات مليئة بالدهون الصحية والبروتين، يمكن تجاوز هذه الرغبات والإبقاء على الحمية الكيتونية.
  • يمكن أن تواجه بعض الأشخاص صعوبة في تجهيز وجباتهم والعثور على الأطعمة الملائمة للحمية الكيتونية في المتاجر. ومع ذلك، يمكن للأفراد التخطيط بشكل جيد وتحضير وجباتهم المنزلية، والاستعانة بمجموعة واسعة من الوصفات المتاحة عبر الإنترنت لتنويع الخيارات الغذائية.
  • بعض الأشخاص قد يواجهون صعوبة في التكيف مع الآثار الجانبية المحتملة للحمية الكيتونية في البداية، مثل الصداع والإرهاق والغثيان. ولكن هذه الأعراض عادةً تخف وتزول بعد أيام قليلة من البدء بالحمية، مما يعني أن الجسم بدأ في الانتقال إلى حالة الكيتوز.
  • يعد احتساب ومراقبة النسب المناسبة للكربوهيدرات والدهون والبروتين من الصعب في البداية، ولكن مع تعلم طرق الإعداد المناسبة والاستمرارية في الممارسة، يمكن تسهيل هذه العملية وتحقيق نتائج أفضل في التحكم في الوزن والصحة العامة.

كيفية الاستمرار على الحمية الكيتونية بشكل صحي

  • استهلك مصادر جيدة للدهون: ينبغي على المرء الاهتمام بنوعية الدهون التي يتناولها. من الأفضل الاعتماد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والأفوكادو والمكسرات. تجنب المصادر المشبعة للدهون مثل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة.
  • تناول كمية كافية من البروتين: يلعب البروتين دورًا هامًا في الحمية الكيتونية من حيث الشبع والحفاظ على العضلات. ينصح بتناول البروتين النباتي مثل الفاصوليا والمكسرات والتوفو، وكذلك مصادر البروتين الحيواني مثل اللحم البقري والدجاج والأسماك.
  • تناول الخضروات الورقية الخضراء: تحتوي الخضروات الورقية الخضراء مثل السبانخ والكرنب والجرجير على نسبة قليلة من الكربوهيدرات ويمكن تناولها بكميات كبيرة في الحمية الكيتونية. توفر هذه الخضروات الألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على صحة الجسم.
  • شرب كمية كافية من الماء: ينصح بشرب الماء بكميات كبيرة أثناء اتباع الحمية الكيتونية. يساعد الماء في التخلص من السموم والحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
  • ممارسة النشاط البدني: ينصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام في إطار الحمية الكيتونية. يمكن أن تساعد التمارين القوية في حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة البدنية.
  • تناول المكملات الغذائية: قد تحتاج إلى تناول بعض المكملات الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن ومستحضرات الألياف للحفاظ على صحة جيدة أثناء الحمية الكيتونية.

أفضل الوجبات والوجبات الخفيفة في الحمية الكيتونية

  • البيض المقلي مع الخضروات الورقية: تعتبر البيضة المقلية واحدة من الوجبات الأساسية في الحمية الكيتونية. يمكن تناول البيض المقلي مع الخضروات الورقية مثل السبانخ أو الكرنب لإضافة المزيد من العناصر الغذائية المفيدة.
  • اللحم المشوي مع الخضروات: يعتبر اللحم المشوي خيارًا ممتازًا في الحمية الكيتونية، فهو غني بالبروتينات ويساعد على الشعور بالشبع. يمكن تناول اللحم المشوي مع الخضروات المشوية مثل الفلفل الحلو والبصل لإضافة نكهة ممتعة.
  • السلمون المشوي: يعتبر السلمون من أفضل أنواع الأسماك للاستهلاك على الحمية الكيتونية. فهو غني بالأحماض الدهنية أوميغا-3 والبروتينات، ويمكن مشوي السلمون وتقديمه مع السلطة الخضراء وقليل من الليمون لتعزيز النكهة.
  • المكسرات والبذور: تُعد المكسرات والبذور خيارًا رائعًا لتناول وجبة خفيفة في الحمية الكيتونية. يمكن تناول اللوز والجوز والبندق والقرع والشيا كوجبة خفيفة لتحصيل الطاقة والحصول على الدهون الصحية.
  • الجبن المملح: يتميز الجبن المملح بالتحلية المميزة وقلة الكربوهيدرات، مما يجعله اختيارًا ممتازًا في الحمية الكيتونية. يمكن تناول الجبن المملح كوجبة خفيفة بمفرده أو مع الخضروات أو اللحم المقلي لإضافة النكهة.
  • الزبادي اليوناني الكامل الدسم: يعد الزبادي اليوناني الكامل الدسم خيارًا مثاليًا لوجبة خفيفة في الحمية الكيتونية، فهو غني بالدهون الصحية والبروتينات. يمكن إضافة الفواكه المنخفضة الكربوهيدرات مثل التوت أو قطع الشوكولاتة الداكنة لتحسين النكهة.

اهمية الاستشارة الطبية قبل البدء في الحمية الكيتونية

  • يمكن أن يكون لديك ظروف صحية معينة أو أدوية تتناقض مع الحمية الكيتونية، وقد يكون من الضروري تعديل الجرعات أو اختيار نظام غذائي بديل.
  • استشارة الطبيب قبل البدء في الحمية الكيتونية يمكن أن تساعد في تحليل العوامل المؤثرة في وزنك الحالي وتطوير خطة غذائية ملائمة.
  • يمكن للطبيب أو الاخصائي الغذائي مراقبة أي أعراض جانبية قد تواجهك أثناء الحمية الكيتونية وتقديم النصائح المناسبة للتعامل معها.
  • إذا كنت تعاني من اضطرابات في الهضم أو مشاكل في الكلى، فقد يكون من المهم تحديد ما إذا كانت الحمية الكيتونية مناسبة لك أو ينصح باستبدالها بنظام غذائي آخر مناسب.
  • قد يكون الاستشارة الطبية أيضًا فرصة لمناقشة الاهداف التي ترغب في تحقيقها من خلال الحمية الكيتونية ووضع خطة واضحة لتحقيق هذه الأهداف.

ما هو الطعام المسموح في نظام الكيتو؟

  • اللحوم: يُنصح بتناول اللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج والديك الرومي واللحم البقري المفروم النيء والأسماك.
  • الأطعمة الدهنية: يجب تضمين الدهون الصحية في نظام الكيتو مثل الزبدة والزيت الزيتون وزيت جوز الهند والشحم الحيواني.
  • البيض: يُعد البيض أحد أهم المصادر الغذائية في نظام الكيتو، حيث أنه يحتوي على البروتينات والدهون المفيدة للجسم.
  • الألبان والأجبان: يتميز الأجبان بكونها غنية بالدهون والبروتينات ومنخفضة الكربوهيدرات، وتُعد القشدة والزبادي الكامل الدسم أيضًا مسموح بهما.
  • الخضروات ذات الألياف العالية: الخضروات مسموح بها في نظام الكيتو، خاصة تلك الغنية بالألياف مثل السبانخ والكرنب والبروكلي والقرنبيط.
  • الفواكه ذات قلة السكر: تعتبر الأفوكادو والتوت والليمون من الفواكه المسموح بها في الكيتو بسبب قلة محتواها من السكر.

متى يدخل الجسم في الحالة الكيتونية؟

يدخل الجسم في حالة الكيتونية عندما يقوم بتحويل الدهون إلى كيتونات لتوليد الطاقة. هذه العملية تحدث عندما يكون نسبة الكربوهيدرات المتاحة في الجسم منخفضة جدًا. عادة ما يحدث ذلك عند اتباع نظام غذائي قليل الكربوهيدرات مثل النظام الكيتوجيني. يعد الدخول في حالة الكيتونية هامًا لأولئك الذين يرغبون في خسارة الوزن أو تحسين الصحة العامة. قد يستغرق الأمر بضعة أيام أو أسابيع حتى يصل الجسم إلى حالة الكيتونية ، حيث يتطلب تحويل الدهون لإنتاج الكيتونات بعض الوقت. تُعتَبِر الحالة الكيتونية مؤشرًا للحرق الدهني الفعال وزيادة استفادة الجسم من الدهون كمصدر رئيسي للطاقة

كم كيلو ينزل الكيتو في الاسبوع؟

تعتبر حمية الكيتو من الأنظمة الغذائية الشهيرة التي تهدف إلى التخلص من الوزن الزائد وتعزيز الصحة العامة. يتساءل العديد من الأشخاص عن مدى فاعلية هذه الحمية وكمية الوزن التي يمكن أن يفقدها الشخص خلال أسبوع واحد من اتباعها. وبشكل عام ، يمكن للشخص المتبع لحمية الكيتو أن يفقد بين 1 إلى 3 كيلوجرامات في أسبوع واحد ، وذلك بفضل تقليل كمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي وزيادة تناول الدهون والبروتينات. ومع ذلك ، قد يكون للعديد من العوامل تأثير على معدل فقدان الوزن أثناء حمية الكيتو ، بما في ذلك وزن الشخص الأصلي ومعدل التمارين البدنية والالتزام بالحمية بشكل صارم.

أضرار نظام الكيتو

  1. انخفاض مستوى الطاقة: يُعتبر الجسم المعتاد على استخدام الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للطاقة، وعند الانتقال إلى نظام غذائي قليل الكربوهيدرات، قد يحدث انخفاض في مستوى الطاقة وتعب عام.
  2. مشاكل في الجهاز الهضمي: يمكن أن يصاحب نظام الكيتوز بعض المشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإمساك، وتغير الأمعاء، ورائحة الفم الكريهة.
  3. نقص العناصر الغذائية: يتطلب نظام الكيتوز استبدال المصادر الغذائية المعتادة بالكثير من الدهون والبروتينات، وقد يتسبب هذا في نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامينات (مثل فيتامين سي) والألياف والمعادن (مثل المغنيسيوم والكالسيوم).
  4. ارتفاع مستوى الدهون: على الرغم من أن نظام الكيتوز يعتمد على الدهون كمصدر طاقة بدلاً من الكربوهيدرات، إلا أنه من الممكن أن يرتفع مستوى الدهون في الدم، وهذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  5. صعوبة الالتزام بالنظام: يعتبر نظام الكيتوز تغييرًا كبيرًا في نمط الحياة والغذاء، وقد يواجه البعض صعوبة في الالتزام به بشكل دائم.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة