أفضل دواء للضغط بدون أعراض جانبية

Samar Tarekالمُدقق اللغوي: Nora Hashem5 مارس 2023آخر تحديث :
أفضل دواء للضغط بدون أعراض جانبية
أفضل دواء للضغط بدون أعراض جانبية

أفضل دواء للضغط دون أعراض جانبية

تُعد الأعراض الجانبية من الأمور الهامة التي يضعها الطبيب في الاعتبار عند وصف دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم لذلك، قد تجد أن الطبيب يصف أكثر من دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم فقد أثبتت الأبحاث أن تناول جرعات صغيرة من عدة أدوية أفضل من تناول جرعة عالية من دواء واحد إذ يقلل ذلك من احتمالات حدوث الأعراض الجانبية للأدوية كما يُنصح دائمًا بتناول أقل جرعة ممكنة من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدَّم.

لذلك، ستجد أن أقراص بعض هذه الأدوية يُمكن أن تُقَسَّم إلى نصفين، لتمكين المريض من تناول جرعة قليلة لكن الطبيب وحده هو من يستطيع تشخيص الحالة ووصف الدواء المناسب والجرعة المناسبة ويجب الالتزام تمامًا بتعليمات الطبيب فيما يخص الجرعات للوقاية من حدوث الأعراض الجانبية قبل أن يصف الطبيب دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، والذي غالبًا ما ينصح باتباع بعض التعليمات الغذائية التي لا تقل أهمية عن الدواء، وتساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدَّم، كما قد يؤدي اتباع هذه النصائح إلى تقليل جرعات الأدوية التي يحتاج إليها المريض.

وعليه فإنه من الصعب الحصول على أفضل الأدوية التي لا تملك أي نوع من الأعراض الجانبية وفيما يلي أفضل العلاجات التي من الممكن تناولها بموافقة الأطباء مع أقل الأعراض الجانبية الممكنة:

  • كارديور.
  • كونكور.
  • إمكور.
  • لوبريسور.
  • إندرال.
  • كوريج.
  • تينورمين.

احسن أنواع حبوب الضغط

هناك العديد من أنواع حبوب الضغط المتوفرة في السوق اليوم، ولكل منها فوائد وعيوب فريدة من نوعها وتعد الحبوب حاصرات بيتا هي حبوب الضغط الأكثر شيوعا يتم استخدامها لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم ويمكن أن تساعد في تقليل التأثيرات المرتبطة بارتفاع ضغط الدَّم، وقد تحظى حاصرات قنوات الكالسيوم بشعبية كبيرة لارتفاع ضغط الدَّم والعمل عن طريق منع مدخل أيونات الكالسيوم في الشرايين، مما يقلل بدوره من كَمّيَّة القوة الناتجة عن القلب أثناء الانكماش.

يلي ذلك مثبطات إنزيم أنجيوتنسين التي تتوافق مع أكثر الخيارات الشائعة الأخرى، ويستخدم خصيصًا لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم وهذه الأدوية تمنع عمل الهرمون الذي يمكن أن يتسبب في تقييد الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في ضغط الدَّم وأخر هذه الأنواع هي مدرات البول وهي نوع آخر من حبوب الضغط، وتستخدم لتقليل كَمّيَّة السوائل في الجسم، مما قد يساعد في تقليل مستويات ضغط الدَّم في العملية.

أعراض ارتفاع الضغط الخفيف

إن ارتفاع ضغط الدَّم هو حالة طبية خطيرة، ويتجلى في مجموعة متنوعة من الأعراض في كثير من الحالات، حيث تكون علامات الضغط العالي خفيفة لدرجة أنها يمكن أن تمر دون أن يلاحظها أحد وقد تشمل الأعراض الشائعة الصداع والدوار والرؤية غير الواضحة والدوار ونزيف الأنف وآلام الصدر وبالإضافة إلى ذلك، قد يواجه أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدَّم القلق والطنين والخلل واضطرابات النوم.

ممن المهم أن نلاحظ أن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون أيضًا دون أعراض، مما يعني أن الشخص يمكن أن يكون له قراءات مرتفعة بشكل كبير دون تجرِبة أي أعراض وعلى هذا النحو، تعد الفحوصات العادية ضرورية لتشخيص ارتفاع ضغط الدَّم وعلاجها قبل أن يسبب أي مضاعفات أخرى يمكن أن يصعب السيطرة عليها بأي حال من الأحوال.

كيف يمكن تقليل الضغط في خمس دقائق

يمكن أن يكون الحد من الضغط في خمس دقائق مهارة لا تقدر بثمن ولحسن الحظ، هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن تنفيذها لتحقيق ذلك وتلك الاستراتيجيات تتمثل فيما يلي:

  • أولاً، من المهم الانخراط في التنفس العميق حيث أنه قد يساعد قضاء بضع دقائق لأخذ أنفاس بطيئة وعميقة في تقليل مستويات التوتر.
  • ثانيًا، يمكن أن يكون إغلاق العينين والتركيز على التنفس أداة مفيدة لتقليل الضغط.
  • ثالثًا، يمكن أن يساعد الانخراط في نشاط بدني، مثل تمديد أو السير السريع على تخفيف التوتر مؤقتًا في بضع دقائق.
  • رابعًا، يمكن أن يكون تحديد مصدر أو سبب الضغط مهمًا وقد يساعد ذلك في قضاء بضع لحظات للتفكير في سبب الضغط، ثم تحديد الحلول الممكنة لتقليل هذا الضغط.
  • من خلال الجمع بين التنفس العميق والنشاط البدني والتفكير، يمكن للفرد تقليل ضغطه في خمس دقائق أو أقل.

أفضل وقت لتناول حبوب الضغط

يعتمد أفضل وقت لاتخاذ حبوب الضغط على الأدوية المحددة المستخدمة والتاريخ الطبي للفرد بشكل عام، فقد يوصى الأطباء المتخصصين بتناول حبوب الضغط في نفس الوقت كل يوم، مع أو بدون طعام بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من الأفضل تناول حبوب الضغط في وقت مبكر من اليوم، لأنها قد تسبب النعاس وتقليل اليقظة.

ومن المهم مناقشة أفضل وقت لأخذ الدواء مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، حيث سيكون قادرًا على تقديم نصيحة واتجاهات محددة مصممة لتلبية احتياجاتك الفريدة وقد يكونون أيضًا قادرين على اقتراح أدوية بديلة أكثر ملاءمة لنمط حياتك وتفضيلات الأدوية وعوامل أخرى.

طريقة لتقليل الضغط دون دواء

تتمثل إحدى طرق تقليل الضغط بدون دواء في ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا ويتضمن التأمل تركيز العقل في الوقت الحاضر والتخلي عن أي مخاوف أو أفكار قد تسبب التوتر ويمكن أن يساعد التنفس العميق في تقليل مستويات الكورتيزول وتقليل استجابات الإجهاد من خلال المساعدة في ضخ الأكسجين في الجسم وتقليل توتر العضلات حيث تساعد ممارسة المواقف اليوغا على استرخاء الجسم والعقل، وغرس الشعور بالهدوء الداخلي ويوفر شعورًا قويًا بالتوازن البدني والعاطفي.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون الانخراط في النشاط البدني المنتظم مفيدًا في تقليل مستويات التوتر وتحسين الرفاهية العقلية ويمكن أن يساعد التمرين في إنتاج الهرمونات مثل الإندورفين التي لها تأثير مهدئ وعلاجي وتساعد على تخفيف التوتر والقلق وأخيرًا يمكن أن يكون قضاء بعض الوقت للابتعاد عن الحياة اليومية المزدحمة للمشاركة في أنشطة الترفيه مثل القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى وسيلة مفيدة لتقليل الضغط والتوتر.

علاج الضغط العالي بالمشروبات الطبيعية

إن ارتفاع ضغط الدَّم، هو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية وهذا الأمر في حين أن الأدوية غالبًا ما تكون ضرورية لعلاجها إلا أن هناك طرقًا لتقليل ارتفاع ضغط الدَّم بشكل طبيعي من خلال تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك شرب المشروبات الطبيعية المحددة ويمكن أن تساعد بعض المشروبات والشاي العشبي والعصائر الطبيعية على تقليل ارتفاع ضغط الدَّم بشكل طبيعي وعلى سبيل المثال، يحتوي عصير الرمان وعصير الشمندر على مضادات الأكسدة والنترات التي يمكن أن تساعد في خفض ضغط الدَّم.

يمكن أن يساعد الشاي العشبي، مثل شاي الكركديه أيضًا في تقليل ارتفاع ضغط الدَّم بشكل طبيعي علاوة على ذلك، قد تكون العصائر الطبيعية المصنوعة من مكونات مثل الموز والسبانخ والكتان وحليب اللوز مفيدًا للحد من ضغط الدم في حين أن هذه المشروبات الطبيعية قد تكون مفيدة للحد من ارتفاع ضغط الدَّم الخفيف، يجب على الأفراد الذين لديهم حالات أكثر شدة استشارة الطبيب دائمًا قبل إجراء أي تغييرات على نظامهم الغذائي.

أضرار دواء الضغط

يمكن أن يكون استخدام أدوية الضغط مثل مدرات البول والأدوية المضادة للضغط، مفيدًا للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومع ذلك قد يكون لهذه الأدوية أيضا بعض الآثار الضارة وفي بعض الحالات، يمكن أن تسبب هذه الأدوية اختلالات كهربائية مما قد يؤدي إلى الجفاف وزيادة في خطر حدوث مشاكل في الكلى ويمكنهم أيضًا زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، أو قد تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي أو الصداع أو الدوار.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتفاعل أدوية الضغط مع الأدوية الأخرى مما يؤدي إلى مشاكل محتملة مثل زيادة مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدَّم كما أنه يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأجل لهذه الأدوية إلى تلف الشرايين والقلب، أو يسبب زيادة في مستوى الكوليسترول في الدَّم بشكل ملحوظ لذلك من الضروري استخدام أدوية الضغط هذه بحذر شديد، والتشاور مع الطبيب في حالة ظهور أي آثار جانبية أو مخاوف.

آثار أدوية ضغط الدَّم على صحة القلب والأوعية الدموية

يمكن أن تكون أدوية ضغط الدم وسيلة فعالة لتقليل ارتفاع ضغط الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية ومع ذلك، يمكن أن يكون لهذه الأدوية أيضًا آثار جانبية غير مرغوب فيها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمشكلات طبية أخرى وقد يزيد الاستخدام طويل الأجل العديد من مشكلات خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية مثل السكتة الدماغية أو تلف الكلى أو قصور القلب الاحتقاني.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب هذه الأدوية انخفاض ملحوظ في ضغط الدَّم أو ما يطلق عليه بانخفاض ضغط الدَّم وانخفاض ضغط الدَّم الانتصابي وانخفاض في ضغط الدَّم عند الوقوف، مما قد يسبب الدوخة وزيادة خطر السقوط وتشمل الآثار الجانبية الشائعة الأخرى جفاف الفم والصداع والتعب والأرق ومن المهم إجراء محادثات مع طبيبك قبل تناول أي أدوية لضغط الدَّم لضمان أنها الخِيار الصحيح لصحتك بالإضافة إلى ذلك، فإن المراقبة المنتظمة لضغط الدَّم والآثار الجانبية المحتملة الأخرى مهمة عند تناول هذه الأدوية.

الآثار الجانبية المحتملة لأدوية ارتفاع ضغط الدَّم الشائع

إن ارتفاع ضغط الدم، أو هو حالة طبية خطيرة تتطلب التدخل الطبي ويمكن أن تساعد أدوية ارتفاع ضغط الدَّم الشائع، مثل مثبطات إنزيم أنجيوتنسين (ACE)، وحاصرات مستقبلات أنجيوتنسين II (ARBs)، وحاصرات بيتا وحاصرات قناة الكالسيوم (CCBs)، ومدرى البول على تقليل ضغط الدَّم ويقلل من خطر السكتة الدماغية ومشكلات القلب، وغيرها من المضاعفات الخطيرة هذا في حين أن هذه الأدوية يمكن أن تكون فعالة للغاية في السيطرة على ضغط الدَّم، إلا أنها يمكن أن يكون لها أيضًا آثار جانبية محتملة.

كما أن الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بهذه الأدوية تشمل الصداع والدوار والتعب والغثيان والإمساك والإسهال وتشنجات العضلات في بعض الحالات، وقد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة وتشمل انخفاض ملحوظ في ضغط الدَّم، ونبض قلب غير منتظم ومشاكل في الكلى، وتفاعل تحسسي ومن المهم التشاور مع طبيبك إذا واجهت أي آثار جانبية أثناء الخضوع لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم.

 

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة